السبت , 30 مايو 2020
الرئيسية / دولي / رئيس مجلس الأمن الدولي قلق بشأن التطورات التي تشهدها ليبيا

رئيس مجلس الأمن الدولي قلق بشأن التطورات التي تشهدها ليبيا

أكد رئيس مجلس الأمن الدولي سيفين جيرجسين، أن “التطورات التي تشهدها ليبيا تبعث على القلق الشديد”، معربا عن أسفه إزاء “الخروقات المتكررة” لأي محاولة لتثبيت هدنة في ليبيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده جيرجسين أمس الجمعة، عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث أكد أن “التطورات التي تشهدها ليبيا تبعث على القلق الشديد”، مضيفا “للأسف ما نراه هو أنه يمكن التوصل إلى اتفاق لهدنة ثم سرعان ما يحدث خرق لها”.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، شدد في بيان، اول امس الخميس على أن “أي وقف لإطلاق النار يحتاج إلى رعاية وضمانات دولية”.

ووجهت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان لها دعوة إلى أطراف النزاع بليبيا من أجل استئناف المحادثات العسكرية المشتركة بهدف التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، استنادا للدعوات المختلفة التي أطلقت خلال شهر رمضان، ولمواجهة تفشى وباء كورونا المستجد، كما حثت البعثة جميع الأطراف على “الامتناع عن أي أعمال أو تصريحات استفزازية تهدد احتمالات تحقيق هدنة حقيقية واستدامتها”.

وأبدت البعثة الأممية قلقها البالغ إزاء “استمرار الهجمات العشوائية، واستهداف المدنيين في المناطق المأهولة، وزيادة عدد الضحايا بينهم”.

وفي تغريدة له أمس الجمعة، أعلن مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، أن مندوبي كل من الولايات المتحدة وألمانيا وروسيا الذين التقى بهم لازالوا ” يسعون لإيجاد حلول سلمية، لدعم المسار السياسي الديمقراطي، والالتزام بقرارات مجلس الأمن وشرعية الاتفاق السياسي الليبي”.

وأشار الى رفض مندوبي هذه البلدان للإعلان الأحادي الجانب من قبل خليفة حفتر، “اسقاط الاتفاق السياسي” الموقع نهاية 2015 .

وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة بين الحكومة في طرابلس المعترف بها من المجتمع الدولي، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها مجلس النواب وقوات “الجيش الوطني” بقيادة المشير حفتر منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في العام 2011

عن قسم الأخبار

شاهد أيضاً

الرئاسة الفلسطينية تدين قرار اسرائيلي بمصادرة اراض في الحرم الابراهيمي

أدانت الرئاسة الفلسطينية أمس الثلاثاء القرار الاستفزازي الصادر عن ما يمسى المستشار القضائي لحكومة الاحتلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *